إطلاق سراح الناجي عبدالله «أمير المجاهدين»
أفرجت السلطات السودانية يوم 20 مايو 2026 عن القيادي الإسلامي الناجي عبدالله، المعروف بلقب “أمير الدبابين”، بعد اعتقال استمر 3 أشهر.
وبحسب متابعات “متاريس نيوز” جاء الإفراج بعد توقيفه في 15 أبريل 2026 منزله بأمدرمان. على خلفية تصريحات أدلى بها في 3 مارس خلال إفطار رمضاني أمام عناصر عسكرية محسوبة على التيار الإسلامي.
وأعلن حينها استعداده للقتال إلى جانب إيران في حال حدوث تدخل بري من الولايات المتحدة وإسرائيل.
سبب اعتقال الناجي عبدالله :
ظهر الناجي في فيديو مرتدياً زي الجيش السوداني، وقال إن جماعته جاهزة للتحرك نحو إيران إذا تدخلت أمريكا وإسرائيل برياً.
رد الجيش:
القوات المسلحة نفت أي صلة بالمجموعة. وأكد الناطق الرسمي العميد نبيل عبدالله أن ارتداء الزي العسكري دون صفة رسمية مخالفة تستوجب المساءلة. وأعلن البرهان اتخاذ إجراءات قانونية بحق المجموعة.
رد فعل المؤتمر الشعبي:
الحزب الذي ينتمي إليه الناجي طالب بتوضيح أسباب الاعتقال وضمان حقوقه القانونية. وقال إنه كان ناشطاً في محاور القتال المختلفة خلال سنوات الحرب.
من هو الناجي عبدالله؟
الناجي عبدالله من أبرز قيادات المقاومة الشعبية المقاتلة إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.
يعرف بلقب “أمير المجاهدين”، وكان من “الدبابين” – المجموعات الإسلامية التي قاتلت الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في التسعينيات.
بعد انشقاق الإسلاميين في 1999 انحاز للمؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي. وعاد للواجهة بعد حرب 15 أبريل 2023م. حيث قاد مجموعات قتالية موالية للجيش، من بينها كتائب البراء بن مالك.
ردود الفعل
تداول ناشطون صوراً ومقاطع مصورة عقب إطلاق سراحه، وسط ترحيب واسع على منصات التواصل. ولم تصدر تفاصيل رسمية موسعة عن ملابسات الإفراج حتى الآن.