توتر في دارفور بعد تجدد القتال بين السلامات وبني هلبة

تسود حالة توتر شديد ولايتي جنوب ووسط دارفور بعد تجدد القتال العنيف بين قبيلتي السلامات وبني هلبة، عقب فترة هدوء نسبي استمرت لأيام.

 

وأفادت مصادر ميدانية متطابقة لـ”متاريس نيوز” بسقوط أعداد كبيرة من القتلى بين الجانبين تجاوزت 1000 شخص. في معارك وصفت بالأعنف استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة.

 

وأكدت المصادر أن المعارك تركزت في محلية كبم ومناطق بندسي ومكجر ودمبا غرب مدينة نيالا.

وسط أنباء عن مشاركة مجموعات مسلحة من أبناء القبيلتين تتبع لقوات الدعم السريع في القتال الدائر حتى الآن. ما خلق حالة من التوتر وسط عناصر المليشيا.

 

وفي تطور لافت، اقتحم مسلحون من قبيلة بني هلبة سجن دقريس الشهير بمدينة نيالا.

وأطلقوا سراح عدد من المحتجزين المنتمين للقبيلة كانوا موقوفين على خلفية أحداث سابقة.

 

ويأتي تجدد القتال رغم توقيع القبيلتين على وثيقة صلح في يوليو 2025 بمنطقة مكجر بتدخل مباشر من قائد الدعم السريع. نصت على فتح الطرق والأسواق والعودة الطوعية للنازحين، إلا أن بنود الاتفاق لم تنفذ على الأرض.

 

وأدت الاشتباكات المتواصلة إلى موجات نزوح واسعة للمدنيين نحو مدينتي عد الفرسان ونيالا، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية بسبب انعدام الغذاء والدواء والمأوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى