قطوعات الكهرباء تشعل الغضب.. وتنسيقية أمدرمان تطالب بجدول معلن

أعربت تنسيقية أمدرمان القديمة عن قلقها الشديد واستيائها البالغ من استمرار قطوعات الكهرباء في جميع أحياء العاصمة.

والتي تحدث بصورة يومية ودون أي إخطار مسبق أو توضيح رسمي من الجهات المختصة، مما فاقم معاناة السكان.

قطوعات الكهرباء تسبب معاناة للأسر

وأوضحت التنسيقية في بيان رسمي اطلعت عليه “متاريس نيوز” أن القطوعات المستمرة منذ أسابيع تسببت في معاناة كبيرة للأسر السودانية.

خاصة المرضى وكبار السن والأطفال في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأشار البيان إلى أن قطوعات الكهرباء أثرت بشكل مباشر على خدمات المياه في الأحياء. وعلى عمل المراكز الصحية والمستشفيات التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل الأجهزة الطبية.

بالإضافة إلى تلف كميات كبيرة من الأدوية والمواد الغذائية المخزنة في المنازل بسبب انعدام التبريد.

القطوعات استهتار ممنهج

وانتقد البيان ما وصفه بـ”الاستهتار الممنهج بمعاناة المواطن”، لافتاً إلى أن المواطن في أمدرمان يلتزم بسداد فواتير الكهرباء كاملة. وفي مواعيدها المحددة رغم تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

وأضاف: “من غير المقبول أخلاقياً وقانونياً أن يدفع المواطن ثمن الخدمة كاملة. ثم يحرم منها لساعات طويلة دون إعلان جدول واضح أو تقديم أسباب مقنعة للانقطاعات المتكررة”.

وطالبت التنسيقية الهيئة القومية للكهرباء بالتحرك الفوري والقيام بمسؤولياتها تجاه مواطني أم درمان، وحددت أربعة مطالب عاجلة:

أولاً إعلان جدول واضح ومعلن مسبقاً لبرمجة القطوعات إن كانت ضرورية.

ثانياً تقديم توضيح شفاف للأسباب الحقيقية وراء الانقطاعات المتكررة سواء كانت فنية أو متعلقة بنقص الإمداد.

ثالثاً التدخل العاجل لمعالجة الأعطال وتحسين استقرار التيار الكهربائي في الشبكة.

رابعاً احترام حق المواطن في الحصول على خدمة مستقرة مقابل الرسوم المدفوعة.

وحذرت التنسيقية في ختام بيانها من أن استمرار صمت الجهات المسؤولة وغياب الشفافية يزيد من حالة الاحتقان الشعبي ويقوض الثقة بين المواطن والدولة.

وأكدت أن مواطن أم درمان يستحق خدمة كهرباء مستقرة تحفظ كرامته وتراعي ظروفه المعيشية الصعبة. مشددة على أنها ستتخذ خطوات تصعيدية إذا لم تستجب الهيئة للمطالب خلال الأيام القادمة.

وحتى نشر هذا الخبر، لم ترصد محررة “متاريس نيوز” أي بيان او توضيح من شركة الكهرباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى