القوة المشتركة تصدر بيانا.. تعليقات نارية لحادثة شارع الوادي

أصدر مكتب قائد عمليات محور الخرطوم – القوة المشتركة، اليوم 14 يونيو 2026م بيانا حول اعتداء لمنسوبيها على أحد المواطنين.

وجاء البيان الذي رصدته “متاريس نيوز” تعقيبا على ضرب وركل جنود المشتركة لشخص مسن في شارع الوادي بامدرمان.

 

وفيما يلي نص بيان القوة المشتركة

“تابعنا ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة تظهر عربة قتالية من نوع كروزر. بالإضافة لأفراداً يرتدون زياً مشابهاً لزي القوة المشتركة بمنطقة أم درمان – شارع الوادي.

وعليه نوضح الآتي:

 

أولاً: إن القوة المشتركة ترفض رفضاً قاطعاً أي ممارسات أو تصرفات من شأنها الإضرار بالمواطنين أو المساس بالأمن والاستقرار. وتؤكد أن ما ظهر في المقاطع المتداولة لا يمثل نهجها ولا يعبر عن مبادئها أو القيم التي تأسست عليها.

 

ثانياً: فور تداول هذه المقاطع، باشرت قيادة القوة المشتركة إجراءات التحري والتحقيق عبر قوة مختصة من الاستخبارات العسكرية. برئاسة قائد استخبارات منطقة الخرطوم بالقوة المشتركة، عقيد/ سليك ضيف ادم وذلك لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين.

 

ثالثاً: نؤكد أنه في حال ثبوت انتماء هؤلاء الأشخاص للقوة المشتركة، فسيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحقهم دون تهاون أو محاباة.

أما إذا ثبت أنهم ينتحلون صفة القوة المشتركة أو يستخدمون زيها ومركباتها للإساءة إلى سمعتها، فسيتم تقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء الرادع وفقاً للقانون.

رسالة القوة المشتركة : حماية المواطن

 

رابعاً: تؤكد القوة المشتركة أن رسالتها الأساسية هي حماية المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار، والدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها. وأن أي تجاوزات فردية –إن وجدت– لا يمكن أن تعبر عن مؤسسة قدمت التضحيات الجسام والشهداء والجرحى في سبيل الوطن.

 

كما نؤكد أن هناك جهات تسعى بصورة مستمرة إلى تشويه صورة القوات النظامية والقوة المشتركة عبر بث الشائعات والمقاطع المضللة. أو استغلال أخطاء فردية للنيل من تضحيات المقاتلين، إلا أن ذلك لن يثنينا عن أداء واجبنا الوطني.

 

ونطمئن جماهير شعبنا بأن القوة المشتركة ستظل ماضية بثبات في أداء مهامها الوطنية، وحفظ الأمن والاستقرار. ومساندة معركة الكرامة حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن من التمرد وكل ما يهدد أمن السودان ووحدته”.

 

تعليقات عنيفة ضد تصرفات المشتركة

 

وترصد “متاريس نيوز” جانبا من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تصرفات المشتركة ضد المواطنين تحت وسم ‎#اخراج_التشكيلات_المسلحة_من_المدن

 

حمدتو

‏ماحدث من احد افراد المشتركه بحق أحد المواطنين أياً كانت دوافعه خطأ كبير لا يجب أن يمر مرور الكِرام. ولابد من معاقبة مرتكب هذا الفِعل الشنيع وردع كل من تسول له نفسه اخذ حقه بالقانون. والكلام هذا موجه لكافة منسوبي القوات المسانده للقوات المسلحة. ويجب حسم هذا السلوك في اسرع وقت وإلا فان النار من مستصغر الشرر.

 

 

ام محمد

‏وجود القوات المساندة للجيش داخل المدن يمثل حالة تثير القلق للذين داخل وخارج البلاد. هذه المظاهر العسكرية والتجول بالسلاح و الزي العسكري وسط الشوارع والمدن. وأحيانا عدم الاتزام بالسرعة داخل المدن والخ جميعها ظواهر تتكرر دون وجود من يحد من هذه الفوضى.

 

احمد

 

ماعارف العمل الهاشتاق دا منو بس انتشاره دا كله زعل بس من افعال الجنجويد الجداد ويجبرهم واساءتهم لي المواطن.

المشتركة احسن يحسمو متفلتينهم

 

هند

 

‏المدن للمواطنين.. المطالبة وفورا بخروج غير مشروط لجميع التشكيلات المسلحة من المدن والمليشيات مكانهم في ثكنات عسكريه مؤمنه بعيد عن المواطن.

 

​أمن المواطن واستقراره الامن خط أحمر، والسكوت لم يعد خياراً. زي قرار افراغ المدن من المظاهر العسكرية!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى