قائد الجيش: نبهت البشير لخطورة حميدتي ومغادرة القيادة صممتها بنفسي

كشف رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان عن معارضته لخطة طرحها عمر البشير تقضي بتبعية الدعم السريع إلى الجيش.
موضحا أنه وبرفقة وزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين ورئيس هيئة الأركان عوض بن عوف نبهوا الرئيس إلى خطورة الأمر. فيما قبل بها مدير جهاز المخابرات في ذلك الوقت محمد عطا.
وجدد البرهان في لقاء مع مجموعة من الإعلاميين تاكيداته بعدم السماح بوجود قوات الدعم السريع في مستقبل السودان السياسي. بعد نهاية الحرب متعهدا بالقضاء عليهم.
وبحسب متابعات “متاريس نيوز” قال قائد الجيش إنه تلقى عرضا من قيادات قحت من ضمنهم خالد سلك. تضمن بقائه في السلطة 10 سنوات بامتيازات كاملة مقابل إرجاء عملية دمج الدعم السريع في الجيش لذات المدة. مضيفا أنه رفض ذلك.
في غضون ذلك أوضح البرهان ان إجراءات 25 أكتوبر جاءت بناء على رغبة رئيس الوزراء المنصرف عبدالله حمدوك بضرورة حل حكومته. بعد أن عصفت بها الخلافات الداخلية.
وحول عملية خروجه من القيادة العامة للجيش والتي كان محاصرا فيها قال البرهان إنها كانت من تصميمه بنفسه.
مع حصرها في عدد محدود لايتجاوز 5 أفراد كما كشف عن إدارته للدولة من بورتسودان في مكان لا يعرفه أحد.
إلى ذلك دعا رئيس مجلس السيادة إلى عدم التخوف من قرارات حظر طيران الجيش. المزمع طرحه على طاولة مجلس الأمن الدولي.
مشددا على عدم تمرير مشروع القرار الأمريكي مستدركا أنه في حال حدوث ذلك سيكون لدى الجيش بدائل وخيارات لم يفصح عنها.
وأعرب البرهان عن شعوره بمعاناة الناس بسبب الأداء الإقتصادي متعهدا بمساعدة الحكومة في حل ما وصفها بالاشكاليات. منوها إلى أن البلاد تواجه حربا إقتصادية من الخارج.



